(ح12) مهيرة عبد العزيز: الشخصيات العامة تحفز على فعل الخير

حانت ساعة الصفر، لتزداد الحماسة ويندفع الأدرينالين في الدم، استعداداً لبدء مغامرة المرح التي تقودها مهيرة عبد العزيز، الإعلامية في قناة العربية، وهي مغامرة «أي إم جي.. عالم من المغامرات» برفقه ثلاثة أطفال أيتام من جمعية دبي الخيرية، وهم: لؤي وقصي وأماني، إذ انتظرتهم وكلها شغف ذلك بينما هي تحمل ابنتها «يسمة» البالغة من العمر عاماً ونصف العام، لكي تعرفهم إليها، وتذيب الفواصل التي بينهم، فبمجرد أن أوصلتهم سيارات «ekar» للمكان، حيث توجد هي، احتضنتهم وضحكت معهم، وأخذتهم إلى موضع الخريطة التي توضح أماكن الألعاب المختلفة لكي يجري الاتفاق فيما بينهم، خاصةً أن لكل واحد فيهم طبيعة مختلفة، فأماني ولؤي يعشقان الألعاب التي تميل إلى الرعب، أما مهيرة وقصي فهما متوازنان نوعاً ما في اختياراتهم ويفضلان الابتعاد عن الألعاب الخطرة. ولكنها خاضت مغامرة هذه الألعاب لأجل أماني.

قفز في الهواء

كانت مهيرة تحاول إرضاء رغباتهم، وركوب الألعاب الصعبة على الرغم من خوفها الشديد، وقد كانت تسعى في نهاية الأمر إلى رؤية الابتسامة تزين شفاههم، فعادت معهم طفلة صغيرة شقية، تقفز في الهواء وتجري بسرعة للحاق بهم، وتمسك بأيديهم بحميمية. تقول مهيرة: أعشق الأطفال جداً. ولكن حينما أصبحت أماً وجدت نفسي أكثر قرباً وتعلقاً بهم، فأقل شيء يمسهم يؤثر فيّ كثيراً، فدموعي أمامهم تصبح شلالاً وعواطفي نحوهم غدت جياشة، لذلك أردت قضاء بعض الوقت مع هؤلاء الأطفال، الذين أسعدوني بالفعل، وأنا أؤمن بأن عمل الخير مهما كان بسيطاً فإن تأثيره كبير، ومن المفترض أن يسعى الجميع للقيام بذلك باستمرار.

تضيف مهيرة: سألت زوجي «هل من المفترض عندما أقوم بعمل خير، مثل ما نفعله اليوم، أن أضع صوره على مواقع السوشيال ميديا المختلفة؟ فكان رأيه ألا أفعل، ولكن هناك شيء ما بداخلي جعلني مختلفة معه في الرأي، فأنا شخصية عامة، ومن الممكن أن أؤثر في غيري بشكل إيجابي حينما يراني أواظب على عمل الخير، ربما يرى الحياة من زاوية مختلفة وإيجابية أكثر، فنحن تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة، ويجب أن نكون على قدرها، و«عام الخير» يعد فرصة ذهبية للجميع، ودعوة للقيام بأعمال الخير المختلفة.

Happiness Meter Icon