EMTC

إماراتية تجول بكرسي "الرويحة" بين عالم التأمل والتراث

إنه ليس مجرد كرسي، بل الفلسفة التي تقبع وراءه. صنعته الدكتورة الإماراتية مريم كتيت المتخصصة في علم النفس ومجالاته، والتي تسعى إلى التأكيد أن العلاقة بين النفس والروح ضرورية لكل إنسان من أجل التقدم والإنجاز. من سفينة عمرها 150 عاماً. من خشب الراتان صنعت "الرويحة" لكي تذكر بتراث محلي حيث "أهل البحر دوماً كانوا يعودون بطاقة إيجابية".

رفضت عروض بيعه لأن الهدف من نقل هذا الكرسي لأمكنة مختلفة هو رسالة تحض على التأمل والطمأنينة والاستدامة. اكتشف على "شوف البيان" حكاية "الرويحة".