"ماما نادية" مشاعر تغمر 141 يتيماً بنبع الأمومة

أن تكوني أماً لطفل أو طفلين أو ثلاثة أطفال؛ فهذا أمر طبيعي، أما أن يجعلك القدر أماً لـ 141 ما بين طفل وكبير في السن، فهذا أمر يستحق التأمل كثيراً.

كيف كان ذلك، وما هي «عجينة» المرأة التي اختصتها الأقدار، دون غيرها، أن تقوم بهذا الدور العظيم. نادية الصايغ أو «ماما نادية»، نادتها فطرتها الإنسانية لأطفال فقدوا أغلى ما في الوجود، فكانت هي الوجود.

Happiness Meter Icon