«أم يوسف» خطوط أمل تسري في تجاعيد الزمن

تجاعيد الزمن التي ارتسمت على وجه الوالدة فاطمة علي إبراهيم، لم تقف حاجزاً أمام أداء رسالتها في بث روح الأمل والتطوع. فقد اعتاد من حولها على رؤيتها، وهي تقف في الحر الشديد في شهور الصيف، لتقدم الطعام والماء للعمال، وتلبي لهم احتياجاتهم، وهي واقفة في المطبخ تساعد في تحضير الفطور للأسر المتعففة دون تعب أو كلل.

لم تنتظر يوماً «أم يوسف» جزاءً أو شكوراً من أحد؛ فيكفي أن صدى أعمالها لاقى تقديراً من القيادة الرشيدة، فقد كرمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحفل أوائل الإمارات في العمل الخيري والإنساني، كونها أكبر متطوعة تبلغ من العمر 82 عاماً، وتقضي وقتها ما بين إدارة الرعاية المنزلية في الشارقة حيث إنها عضو في فريق الخير والبركة التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية والاهتمام بأولادها وأحفادها الصغار.