الأمل يعالج النفوس المضطربة والفن أداة!

يرى نظرات من الشفقة في عيونهم، يتعاملون معه وكأنه شخص لا يستطيع القيام بأي عمل، يحاولون تجاهله والابتعاد عنه، لا يتفهمون طبيعة ما يعاني منه؛ إنه المريض النفسي الذي يطلق عليه البعض أحكاماً سلبية، تمنعه من الإفصاح عما يشعر به خوفاً من الإهانة والوصمة المرتبطة بالمرض النفسي والتي ستلاحقه طول العمر.

كل هذه العوامل دفعت فريق "مع الأمل"، التطوعي للاقتراب من المرضى النفسيين لتفهم طبيعة مرضهم، وتسليط الضوء على معاناتهم وأحلامهم ورغباتهم. وقد استخدم فريق "مع الأمل" الفن كأداة من أجل تحقيق أهدافه.

شاهد تجربة جديدة مفعمة بالخير على "شوف البيان" ضمن سلسلة #إمارات_الأمل

طباعة Email