محمد الغفلي .. العتمة بداية الأمل لا نهايته

عندما تكون كفيفاً  فهذه لست النهاية، بل ربما تكون البداية. فقد تختصك الأقدار دون غيرك أن تكون سفيراً للإرادة والعزيمة والتغيير، تكتب قصة وجودك على الرغم مما تتكبده من آلام؛ وقتها سيكون "للحياة مذاق آخر" لا يعرفه إلا القابضون على جمر الحياة، حينها سيصفق لك كل من حولك، لأنك أصبحت ملهماً.

محمد الغفلي واحد من هؤلاء، فعلى الرغم من أنه كفيف، إلا أنه لم يتباكَ على حاله، بل جعل من سواد عتمته ألواناً مبهجة بكل جماليات الحياة، يسير بين دروبها ببصيرة متقدة الحماس؛ فما أن ينتهي من إنجاز حتى يشرع في إنجاز آخر.

التفاصيل الكاملة لقصة الغفلي يرويها بعيون التحدي على "شوف البيان" ضمن سلسلة الحلقات الخاصة برمضان #إمارات_الأمل.