محمد علي.. 18 عاماً يتعاطى التطوع على طرقات الأمل

يجول بسيارته بين الشوارع ويطرق أبواب الأسر المتعففة، ليمد يد العون لهم، يقبّل رؤوس كبار السن، ويطلب منهم دعوة من القلب، يلعب مع الأطفال ويهديهم لوازم المدرسة، ويطلب منهم الاهتمام بواجباتهم واستذكار دروسهم. يتجه إلى المسجد لتوزيع المياه الباردة على العمال والابتسامة تعلو وجهه. يساعد في ترميم المنازل لإعادتها إلى حالتها الأصلية. يتوجه بالشكر إلى عمال النظافة الذين يقفون في الشمس والحر لتنظيف الشوارع.. هذا هو حال محمد محسن علي، الشاب الإماراتي، المحب لأعمال الخير والمشارك في الأعمال التطوعية على مدار العام.