آل الجسمي.. براءة الأمل تتحدى وحشية الحرب بـ "حصالة" العمر

كانوا يشاهدون الأطفال وهم نيام في الشارع، بلا مأوى، ملابسهم ممزقة وعلى ووجوههم ملامح براءة اغتالتها الحرب، لا يجدون سوى الفتات، يعيشون في خيام بسيطة، لا تصلح للحياة؛ أطفال يدفعون ثمن الحروب في سوريا واليمن والعراق.

كل هذه المشاهد المؤثرة كان تتابعها عائلة عبد الجواد الجسمي، وخاصةً أطفالهم الذين شعروا بضرورة قيامهم بأي عمل لمساعدة هؤلاء الأطفال، فهم إخوانهم في الإنسانية والعروبة، وتقريباً منذ بدء الحرب في سوريا، ازداد بداخلهم حس المسؤولية الذي دفعهم للقيام بالكثير من الأعمال الإنسانية.