خواطر رمضانية من شعر محمد بن راشد

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ذلك الشاعر المرهف الحس الذي طالما أمتع أسماعنا بقصائده النبطية والفصحى.

يكتب الشعر بعيداً عن أبهة الحكم ورفاهية الملك، لأنه شاعر قبل أن يكون حاكماً، فالشعر عند سموه هو صوت الضمير الذي ينبغي أن ينطلق من داخل كل إنسان. نعم... الشعر عنده هو صوت الإنسانية الذي يطلقه في السر والعلن، ليوقظ به كل من في مشارق الأرض ومغاربها، وما أجمل الشعر عندما يكون رسالة لا هواية فقط. وإننا اليوم إذ نقدم للقراء هذا الديوان، نقدم لوناً آخر من أشعار سموه، ألا وهي هذه الخواطر الرمضانية التي نشرتها له الصحف المحلية في رمضان 1431 هــ الموافق 2010م. لنبرهن للمجتمع بأن أشعار سموه ليست قصائد سياسية ولا غزل ولا فخر ولا رثاء فقط، بل حماسة وتربية وفقه وحكمة أيضاً.

هذا التنويع في شعر سموه، دليل على أنه موسوعي القراءة والاطلاع، موسوعي التأمل والتفكير، موسوعي القريحة والإبداع، موسوعي الإنتاج.