خواطر رمضانية.. صلاة التراويح والقيام

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في خواطره الرمضانية:

ش الصَّلاة الِّلي بلا نِيّةْ وأذانْ

وما لها إذا نَسيناهاِ إعادةْ

ما نِصلّيها إذا سارْ إرمضانْ

فيهْ بَس تكون معروفةْ العبادَةْ

وفي الأواخْر مثلها بِتالي الزمانْ

الصَّلاة الِّلي بها تكونْ الزّيادَةْ

وحول هذه الأبيات يقول الدكتور عارف الشيخ: "يشير الشاعر بهذه الأبيات إلى صلاة التراويح التي هي من النوافل المؤكدة، صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم ثماني ركعات، وأمر بها عمر رضي الله عنه أن تصلي عشرين ركعة من غير شفع ووتر.

وصلاة التراويح جائز أن تصليها أنت في البيت أو تصليها في المسجد في جماعة، وهي لا تحتاج إلى أذان ولا إقامة، لأنها من النوافل وصلاة الليل.

وإذا شئت أن تزداد أجراً في رمضان، فلك أن تزيد عليها صلاة (القيام) التهجد التي هي في العشر الأواخر من رمضان، والناس تعودوا أن يصلوها في رمضان في المساجد ويطيلون فيها قراءةً وركوعاً وسجوداً، وقد أشار الشاعر إليها في البيت الأخير بقوله:

(وفي الأواخر مثلها بتالي الزمان

الصلاة الّلي بها تكون الزيادة)

والرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى صلاة التراويح والقيام وغيرها بقوله: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه. هذا الحديث يشمل صلاة الليلة تراويح كانت أم تهجداً، ويشمل الذكر قراءة قرآن كان أم دعاءً، أم استغفاراً وغيرها.