خواطر رمضانية.. القرآن والصوم يشفعان لصاحبهما

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في خواطره الرمضانية

شافعيْن إثنينْ في يوم القيامةْ

يبتدونْ اللِّي عرفهم بالشفاعَهْ

همْ علامةْ خيْر ما أحسنها علامةْ

ومنْ تعلّقهم يواصلْ في ارتفاعهْ

وما تصيبْه لي يوالفهم ندامهْ

ورابحٍ لي يتِّخذ منهمْ بضاعَهْ

يشير الشاعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن الكريم رب إني منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان»، رواه أحمد والحاكم.

نعم... وحق للصيام أن يشفع لصاحبه، ففي الحديث القدسي أن الله تعالى يقول «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا الذي أجزي به، والصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يجهل، فإن شاتمة أحد أو قاتله فليقل إني صائم مرتين، والذي نفس محمدٍ بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: إذا أفطر بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه»، رواه مسلم.

طباعة Email