خواطر رمضانية.. قضاء رمضان

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في خواطره الرمضانية

المسافْر والّذي عندهْ عِذِرْ

كيفْ يقضي لي مضى عنِّهْ وغابْ؟

هلْ يوفِّيهمْ وَرا تالِي شَهَرْ

وإلاِّ له مدِّةْ ولا ينالهْ عتابْ؟

وهلْ يصومْ النافلْة ساعْة قَدِرْ

أَو قَبِلْ يقضى الفريضة م الحَسابْ؟

يشير الشاعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في هذه الأبيات إلى المسافر والمفطر في نهار رمضان لعذر، وقد رخص الله لهما بالإفطار في السفر وعند وجود العذر الشرعي كالمرض.

- ومتى يصومها؟

- هل بعد رمضان مباشرة؟

- وإلى متى يجوز أن يؤخر القضاء؟

- وهل يقدم صوم القضاء أم النافلة كالست من شوال؟

بيّنا في موضع آخر بأن السفر الذي يرخص الشرع فيه بالإفطار يشترط فيه:

- أن يكون سفره سفراً طويلاً يبيح قصر الصلاة الرباعية، أي مسافة 85 كيلومتراً تقريباً.

- أن ينشئ السفر قبل طلوع الفجر إذا كان أول يوم.

- أن يكون سفره مباحاً.

- أن يبيت نية الإفطار من الليل، وإلا فإن المالكية يقولون بأن المسافر إذا أصبح صائماً ثم أفطر، وجب عليه القضاء والكفارة، لأنه أفطر في يوم رمضان كما لو كان مقيماً.