خواطر رمضانية.. الست من شوال

يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في خواطره الرمضانية

من يصوْم السِّتْ إنْ شوّالْ حَلْ

شو يكوْن الأجرْ من عِقبْ إِرمضانْ؟

وكيفْ محسوْب الصياْم وكيفْ دَلّ

بالحسابْ اللِّي بهْ إنعِدّ الزَّمانْ

فَضلْ بيْن الناسْ ع الأفهامْ جَلّ

حَظْ لأهل الخير منْ كانوا وكان

يشير الشاعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى صيام الست من شهر شوال، وصوم الست من شوال، قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذاك صيام الدهر» رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.

اختلف الفقهاء في فهم الحديث وفي قول الرسول: (ثم أتبعه ستاً من شوال)، فالإمام مالك يرى كراهة صوم الست بعد رمضان مباشرة، إذ قد يفهم من الناس أنه من متممات شهر رمضان؛ لذلك فإنه يرى سنية صيام الست من شوال في شوال عموماً، والفورية ليست بشرط عنده.

ومن رأى الفورية أراد بذلك أن لا ينقطع الصائم مرة واحدة عن الصيام، أو ربما هو عنده بمنزلة قبلية الصلاة وبعديتها، حيث إنها تجبر النواقص التي حصلت في الفريضة.

أما أجر من يصوم الست من شوال فثابت كما هو مفهوم من الحديث الذي ذكرناه آنفاً، وهو أن أجره كأجر من صام الدهر كله.