ديباك أورورا: قصة معماري طاب له العيش في الدولة طوال 40 عاما

طبعت آثار جلفار والحصون، وميادين الشارقة، وبراجيل دبي، معالم أصالتها الراسخة في وجدان المعماري الهندي ديباك أرورا طوال 40 عاماً اقترب خلالها من معايشة أهلها، ونمت بداخله محبة لا تتجزأ لكل بقعة مشيدة بالعراقة ومنغمسة بحب الأرض، وتلوح في الأفق جماليات العمارة الإسلامية وصروحها المعاصرة التي تخلدها الإمارات في جميع مدنها وأحيائها؛ فهي ليست حالة منفصلة تعبر عن أحادية الأشياء، وإنما هي مرتبطة مع مجموعة من العلاقات، ومتشابكة معها، محورها الإنسان الإماراتي.

طباعة Email