فيروز ميرشانت: منهج زايد ألهم العالم معاني العطاء والتسامح

«للعطاء لغة تخاطب المشاعر في كل زمان ومكان لا تحتاج إلى تأويل ومعطيات، فكل ما عليك فعله أن تبدأ ولو بكلمة».. هكذا يرى الهندي فيروز ميرشانت مؤسس ورئيس شركة بيور جولد للمجوهرات مرآة الخير وانعكاس نورها الذي يضيء القلوب ويسكّن أوجاع الكثير من حولنا وهو الذي قلما نشعر به، مطلقاً العنان لخياله، منصتاً لقلبه، محلقاً في خبايا الروح المحملة بقوافل الخير على طريق الأمل لآلاف النزلاء المعسرين لبداية جديد وحياة كريمة، حيث أنفق أكثر من 20 مليون درهم إماراتي لسداد الديون وتقديم تذاكر الطيران لــ 18.940 سجيناً تعرضوا للسجن نتيجة عجزهم عن تسديد ديونهم حتى بعد انتهاء مدتهم.

ويؤكد فيروز أن نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منارة عطاء لا تخبو، فقد اقترن اسم سموه، بكل المواقف والأزمات من خلال تقديم العون لكل محتاج، بصرف النظر عن الدين أو العرق، ما جعل منه رمزاً من رموز العطاء والإحسان على مستوى العالم، وجعل من الإمارات مساهِمة رئيسة في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى العالم وعلى مدار السنين سيبقى الشيخ زايد يلهم العالم أجمع في العطاء والتسامح والتعايش والعمل الإنساني والاجتماعي.

طباعة Email