مايور سجناني: طموحاتي أحلام واعدة تحاكي شغف دبي

لم يكن شارع الوصل مجرد حي عريق تزينه المنازل وأنوار السيارات، بل نقطة محورية في حياة الهندي مايور سجناني، مؤسس «ستاليون بيسبوك» للخياطة الرجالية، والذي ولد قبل 30 عاماً في مستشفى لطيفة الذي كان يعرف سابقاً باسم مستشفى الوصل.

دبي تنبض في عروقه ويتنفس هواءها المعتق بمحبة الأهل والجيران، وكبر بين أحيائها وهو يراقب عن كثب قدرتها المبهرة على التفاعل والتطور. ينصت بكثير من الحب لخرير مياه الخور التي في هدوئها تحاكي أحلامه وطموحاته لتجاري شغفها للريادة والابتكار، وهو ابن عائلة توارثت تجارة الأقمشة منذ أكثر من 80 عاماً بين الهند ومدن الشرق الأوسط والخليج.

يقول: "ولدت هنا في مستشفى الوصل. وكل أصدقائي تقريباً ولدوا هنا. أول مدرسة ارتدتها كانت في شارع الوصل وتدعى مدرسة الضيافة. كنت منذ طفولتي ضخماً وسميناً وكان ينبغي أن أخيط كل ملابسي. أنهيت الجامعة وأنا أزن حوالي 145 كيلوغراماً وخسرت حوالي 55 كغ في عام ونصف تقريباً. بدأت في عالم الخياطة وأسست (ستاليون بيسبوك) لأني كنت أشعر أن البيئة مؤاتية في السوق، حيث لم أجد خياطاً ماهراً أثناء التحضير لزفاف شقيقتي؛ واحداً يجيد الجمع بين التشكيلات الجديدة والقصات العصرية وكان معظمهم تقليديين".

يضيف: "كنت صغيراً جداً أيام فترة حكم المغفور له الشيخ زايد، لكني أتذكر والدي وجدي يتحدثان عن سموه بكثير من التقدير والاحترام، لكني أرى بأم العين اليوم المكانة التي وصلت إليها الإمارات بفضله".

ويشير سجناني إلى أن دبي أعطته الكثير، يقول: "أملك متجر الخياطة هذا إضافة إلى مطعمين في بر دبي ونخطط بالنسبة لشهر رمضان المبارك وتماشياً مع روح العطاء، بأن نقدم الكثير. نطمح لتقديم الطعام لأبناء منطقة بر دبي، سيما لمخيمات العمال وعمال البلدية الذين أراهم يومياً يكدون في القيام بواجباتهم، لأني أعتقد أن عملهم هو الأصعب".

لدي ثلاث أمنيات عادية وواحدة غير عقلانية وأتمنى بدايةً الصحة للجميع أن يهتموا بأنفسهم ويحافظوا على احترام الذات، ثانياً أتمنى من الحكومة أن تدفع أكثر باتجاه استخدام الحافلات العاملة بالطاقة الكهربائية، وثالثاً أن نلجأ إلى الطاقة المتجددة للاستهلاك اليومي مما يحمي الطبيعة ويحافظ عليها للمستقبل، وهو أفضل ما يمكن فعله في عام زايد وعام العطاء. أما بالنسبة للأمنية الغريبة فآمل أن تستمر الأجواء غير الحارة في دبي طوال العام.

طباعة Email