(ح15) لمياء عابدين.. تصمم وتطرز مع مواهب من "نور"

ميثاء ترسم وتصمم بعيونها، فإعاقتها الكاملة لم تمنعها من ممارسة حياتها، سارة تطرز أجمل الثياب بأناملها، أما شانتان فتستقبلك بابتسامتها الصافية لتروج للمنتجات المختلفة التي يصنعها طلاب مركز النور لرعاية المعاقين، الذي اختارت مصممة الأزياء لمياء عابدين زيارته برفقة أخيها عبدالله الذي يبلغ من العمر 20 عاماً، وهو من أصحاب الهمم، والذي يعد السبب الرئيسي في زيارتها لهذا المركز، لأن تجربتها مع أخيها جعلتها قريبة من هذه الفئة، التي تراها تتألق بمواهبها وإنجازاتها اللامحدودة، فبين أركان المركز امتدت الزيارة لأكثر من 3 ساعات، تنقلت خلالها بين معظم الأقسام، لتتفاعل مع الطلاب وتشاهد إنجازاتهم عن قرب.

الجهود المبذولة

وقفت لمياء طويلاً أمام الطفلة الإماراتية ميثاء، وهي تصمم فستاناً على الكومبيوتر بعيونها، وتتأمل الألوان التي تختارها، لتتحدث لمياء بعدها مع مديرة المركز عن ضرورة تصميم عباءات بالتعاون مع ميثاء، على أن يعود ريعها إلى المركز، الأمر الذي لاقى ترحيباً كبيراً، لتنتقل بعدها عابدين إلى المطبعة، وتلمس الجهود الكبيرة التي يبذلها الطلاب، وتساعدهم في ورشة النجارة، وتحاول التعرف إلى مختلف الأدوات التي يستخدمونها، والمدة التي يستغرقها صنع كل قطعة.