أم فايز.. سورية تساوت عندها الحياة والموت

أم فايز، تلك المرأة التي فقدت كل شيء في الحرب السورية وتهجرت من حي جوبر إلى الغوطة الشرقية، لا فرق كبير لديها بين الحياة والموت، فهي طريحة الفراش ولا تعلم متى تأتي المنية.

أما زوجها المسن، فيفوقها ألماً، ذلك أن داء السكر يطارد جسده النحيل حتى النهاية، وما من أحد يقدم لهما هذا الدواء في ظل استمرار القصف على الغوطة.

شاهد على "شوف البيان" التفاصيل الكاملة لمأساة أم فايز.