قراصنة الإرهاب في قطر.. أخبار مفبركة وأكاذيب مغلوطة

إذا كان للإرهاب وجوه؛ فأحد وجوهه القرصنة، وإذا كان للقراصنة معاقل؛ فالدوحة إحداها، وإذا كان للأخلاق الصحافية مقتل، فإعلام قطر سكينها، ففي أقل من 48 ساعة قراصنة الإرهاب في قطر يفبركون أخباراً كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسرقون صور أناس عاديين عن حساباتهم، على "تويتر" ويلفقون لهم تصريحات لم تصدر عنهم، ويصممون صفحات مزيفة لصحف رسمية عريقة، مستخدمين أقصى درجات التمويه والتزوير، والهدف من ذلك زرع الفتنة بين الأشقاء، وشق الشارع الاماراتي والخليجي.