حنين إلى صوت المسحراتي و "سحلب" الأصدقاء

محمد أبو عبيد: الطباخ كما الفنان يبـــــدع بتوابله أشهى الوصفات

لم يعترض محمد أبو عبيد، الإعلامي بقناة العربية يوماً على طعام أعدته والدته، أو يطلب منها تجهيز طبق معين، فكانت تضرب به المثل بأنه مهما قُدم له من طعام لا يعلق بسوء أو امتعاض، مشيراً إلى أنه كان يفعل ذلك تقديراً منه لجهودها في المطبخ، ووقوفها ساعات لكي تحضّر له ولإخوته الأكلات التي يحن إليها دائماً. الطبّاخ..

كما يصفه أبو عبيد، مثل الرسام الذي يحمل ريشته لكي يرسم لوحة جميلة ومعبرة؛ فهو أيضاً يرسم بتوابله أشهى الأطباق. وفي فندق سوفتيل النخلة وتحديداً في مطعم ليوا، أعد بمساعدة الشيف هاني طبقا من الأوزي بأضلاع العجل القصيرة وبومب شيكولا.

أكد أبو عبيد أن علاقته بالمطبخ ليست قوية، ولكنه في الوقت نفسه، يجد نفسه متذوقاً جيداً للأكل، بمعنى أنه يستطيع التفريق بين الأكلات التي أعدت بطريقة متقنة والأخرى الميكانيكية التي لم يبذل فيها مجهود.

طباعة Email